السيد مرتضى العسكري
357
خمسون و مائة صحابي مختلق
بكر وحملها على قتال أحياء بني تميم ، فوقعت بينهم حروب وقتلى وأسرى ثمّ أنتهت إلى الصّلح ، وكان وكيع ممَّن وادعها ، قال : وسارت سجاح بعد ذلك حتّى بلغت النباج ، فأغار عليهم أوس بن خزيمة من بني عمرو ، فأسر منهم ، ثمّ اتفقوا على أنّ يُطلق أوس أسرى سجاح ، ولا تطأ هي أرض أوس ومن معه . 2 - روى الطبري عن سيف في خبر ردة البحرين ( 35 ) بهذا السند أنّ وكيع بن مالك كان يساجل عمرو بن العاص وعمرو يساجله . 3 - روى الطبري في خبر البطاح ( 36 ) أيضا بهذا السند : ( أنّ وكيعا عرف قبح ما أتى ، ورجع حسنا ، وأخرج الصَّدَقَةَ ، واستقبل بها خالد بن الوليد لمّا جاء من قبل أبي بكر ، فقال له خالد : ما حملك على موادعة هؤلاء القوم ؟ قال : ثأر كنت أطلبه من بني ضبَّة ، وكانت أيام تشاغل وفرص ، وقال وكيع في ذلك : فلا تحسبا أنّي رَجَعْتُ وأنَّني * منعتُ وقد تحنى إليَّ الأصابع ولكنّني حاميتُ عن جُلِّ مالكٍ * ولاحَظتُ حتّى أكْحلتني الاخادع فلمّا أتانا خالد بلوائه * تخَطَّت إليه بالبُطاح الوَدائِع قال : وتحير مالك في أمره وتردد . . . ) الحديث . 4 - روى الطبري - أيضا - في خبر قتل مالك ( 37 ) قال : ( ( ولمّا قدم خالد البطاح بثَّ السَّرايا وأمرَهم بداعية الاسلام ، وأن يأتوه بكل من لم يجب ، فجاءته الخيل بمالك بن نويرة في نفر من قومه ، فاختلفت السرَّية في أنّهم أذَّنوا وصلّوا أم لا ؟ فلمّا اختلفوا فيهم ، أمر بهم فحبسوا في ليلة باردة لا يقوم لها شيء ، وجعلت تزداد بردا ، فأمر خالد مناديا فنادى : أدفئوا أسراكم ، وكانت في لغة كنانة إذا قالوا : ( ( دثروا الرجل فأدفئوه ) ) ، دفّأه قتله ، فظنَّ القوم أنَّه أراد